صلاح ورونالدو أكثر اللاعبين تبرعاً للجهات الخيرية

آخر تحديث : الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 4:38 مساءً
صلاح ورونالدو أكثر اللاعبين تبرعاً للجهات الخيرية

سلطت تقارير بريطانية الضوء على أكثر اللاعبين تبرعاً ومشاركة في الأعمال الخيرية.

وجاء محمد صلاح نجم ليفربول، بالإضافة إلى كريستيانو رونالدو، مهاجم يوفنتوس ضمن قائمة أكثر اللاعبين الداعمين لهذه التوجهات.

وقالت صحيفة “دايلي مايل” في تقرير: “يشتهر لاعبو كرة القدم بإنفاق مبالغ ضخمة على السيارات السريعة والساعات الباهظة، لكن هناك العديد من اللاعبين الذين يتبرعون بمبالغ كبيرة من المال والوقت للمنظمات الخيرية المختلفة، سواء علناً أو بشكل خاص.

“من ضمنهم صلاح، الذي يتبرع بشكل منتظم للجمعيات الخيرية والمشاريع الشباب، ففي قريته في مصر، قيل لمراسل “بي بي سي”، أن مؤسسة محمد صلاح الخيرية تساعد 450 أسرة مالياً من خلال منحهم بدلاً شهرياً، وقدم قبل بضع سنوات أكثر من 23 ألف جنيه استرليني لمساعدة لاعبي كرة القدم السابقين في بلده”.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن نجم ليفربول تبرع بـ 234 ألف جنيه للحكومة المصرية في 2017، وقيل أنه قدم 2.5 مليون جنيه الصيف الماضي للمعهد القومي للسرطان في مصر، عقب هجوم إرهابي حدث في القاهرة.

بدوره، يعد رونالدو واحداً من أكثر الرياضيين سخاء، وقد سبق أن دفع مبالغ كبيرة للأعمال الخيرية، حيث تبرع بجائزة نقدية تبلغ 89 ألف جنيه إلى “الصليب الأحمر” عقب تواجده في فريق الاتحاد الأوروبي “يويفا” في 2013، كما تبرع بالمبلغ الذي حصل عليه، بعدما فاز بلقب أفضل رياضي في 2015.

وعقب حصول ريال مدريد على لقب دوري أبطال أوروبا 2014، قدم رونالدو مكافأته البالغة 450 ألف جنيه إلى الجمعيات الخيرية، وفي 2005، شاهد لقطات لطفل صغير يرتدي قميصه البرتغالي 7 الذين تقطعت بهم السبل بعد زلزال ضرب إندونيسيا، بدلاً من إعطاء المال فقط، زار رونالدو البلد نفسه.

يشار إلى أن النجم الفائز بدوري أبطال أوروبا 5 مرات، سفير لثلاث جمعيات خيرية كبرى “منظمة إنقاذ الطفولة واليونيسيف والرؤية العالمية”.

كما يعتبر ويلفريد زاها جناح كريستال بالاس من اللاعبين الأكثر دعماً للجهات الخيرية، وحصل مؤخراً على “الأفضل في إفريقيا” للأعمال الخيرية، وذلك نظير تبرعه بـ 10% من راتبه الشهري للجمعيات الخيرية في بلده الأم.

وكون الإسباني خوان ماتا، لاعب مانشستر يونايتد، مجموعة خيرية ضمت “122 لاعباً ومدرباً”، يتبرعون جميعاً بنسبة 1% من دخلهم الشهري للجمعيات الخيرية.

وسيطر الإسباني هيكتور بيليرين، ظهير آرسنال، على العناوين الرئيسية في يونيو 2017، عندما تبرع بسخاء كبير للمتضررين من حريق برج غرينفيل، حينما توفي 72 شخصاً في الحريق على بعد سبعة أميال فقط من ملعب آرسنال “الإمارات”.

ويمتلك جيرماين ديفو، مهاجم رينجرز مؤسسة خيرية أسسها الإنجليزي في 2013، وساهم في دعم الأطفال حول العالم ومرضى السرطان.

وتواجد في القائمة مسعود أوزيل، صانع ألعاب آرسنال، بمساعدته لـ 23 طفلاً برازيلياً في مونديال 2014، بمبلغ ضخم وصل إلى 237 ألف جنيه، كما قدم لهم أيضاً مكافأة الفوز بكأس العالم في لفتة وصفت بالرائعة.

رابط مختصر
2019-10-16 2019-10-16
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

أحمد غربي