لو كان معنا اسماعيل يفصح..

آخر تحديث : الثلاثاء 29 أكتوبر 2019 - 11:04 صباحًا
لو كان معنا اسماعيل يفصح..

في ذكرى رحيله السادسة والعشرين..

يعود طيف الصحفي والإعلامي اسماعيل يفصح بعد 26 سنة، والجزائر تعيش اليوم حراكا شعبيا بدونه.

قتل اسماعيل بالقرب من باب منزله بالحي الذي يحمل اسمه الكامل بباب الزوار، ذات يوم 18 أكتوبر عام 1993، وبعد أيام معدودات من حفل زفافه، بدم بارد من طرف أيادي الغدر.

في هذه الذكرى ما يمكننا أن نقوله لاسماعيل الجزائر، والجزائريون يعيشون حراكا شعبيا ناضل من أجله الراحل خلال مسيرته كصحفي في المرحلة الذهبية للتلفزيون العمومي، وعايش من خلاله عدة تجارب وأحداث ووقائع تشهد له باحترافيته ومهنيته.

نم يا اسماعيل قرير العين.. فنحن نرفض أن تموت الجزائر.

رابط مختصر
2019-10-29
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

أحمد غربي