حي 1200 مسكن عدل بالرحمانية، المستفيدون يدفعون الأتعاب دون مقابل !

آخر تحديث : السبت 9 نوفمبر 2019 - 2:28 مساءً
حي 1200 مسكن عدل بالرحمانية، المستفيدون يدفعون الأتعاب دون مقابل  !

أضحت مشاريع السكن التابعة للوكالة الوطنية لتسحين السكن وتطويره “عدل” محل إستنكار أغلبية المستفيدين منها ، حيث وبعد سنوات من الإنتظار يتفاجأ معظم المستفيدين من هذه المشاريع التي أضحت تسمى بمشاريع الحلم نظرا لسنوات الإنتظار والترقب بغية الإستفادة منها ، من غياب أدنى ضروريات العيش سواء داخل هذه المشاريع أو خارجها ، كما أجبر البعض من المستفيدين لإيجار سكنات والفرار من هذه الأخيرة لغياب أدنى الخدمات على غرار الماء الشروب ، الغاز وحتى التهيئة الخارجية و الأمن وغيرها من المرافق الضرورية التي تهم الحياة اليومية للمواطن بما فيها المؤسسات الصحية والتربوية ، ولعل حي 1200 مسكن عدل بالرحمانية أكبر مثال على فشل وسوء تسيير هذه المشاريع التي تعاني الإهمال وقلة الإنضباط حتى باتت تسلم لأصحابها بالرغم من النقائص .

إستنكر المستفيدون من مشروع 1200 مسكن عدل ببلدية الرحمانية الوضعية التي يتخبطون فيها منذ تاريخ إستلامهم الشقق شهر مارس الفارط ، حيث وبالرغم من مضي قرابة الثمانية أشهر على تاريخ تدشينها إلا أن السكنات مازالت تفتقر لأغلب الأساسيات على غرار الماء الشروب المتوفر بجهة من الحي في حين لايتوفر بجهة أخرى ، الغاز ، النقل أين بات المستفيدون يقطعون مسافات طويلة لأجل الوصول إلى محطات النقل المتوفرة بأحياء الرحمانية ، كما ندد هؤلاء لوضعية المحلات التجارية التي مازالت مغلقة لحد الساعة في حين يحتاجون لمحلات بيع المواد الغذائية ، مخبزة ، صيدلية ، مراكز تجارية تباع فيها مختلف المستلزمات على غرار الخضر والفواكه والمواد الإستهلاكية ، وأكد بعض المواطنين في حديثهم لـ “الصوت الآخر” أن معظم المستفيدين إضطروا لغلق شققهم واللجوء للإيجار بسبب النقائص ، كما نددوا بعملية دفعهم للأتعاب المتعلقة بالنظافة والحراسة وحتى البستنة لمؤسسة تسيير أحياء عدل ” جيست إيمو” دون أن يستفيدوا من الخدمات في ظل غياب العديد من الضروريات وإتهم المستفيدون المؤسسة بعدم أخذها لإنشغالاتهم بعين الإعتبار الأمر الذي زاد من حجم معاناتهم محملين إياها المسؤولية خاصة وأنهم يدفعون شهريا مبلغا ماليا قدر بثلاثة ألاف دينار دون الإستفادة من الخدمات ، إضافة إلى غياب الأساسيات من ماء وغاز ومرافق  ويتكفل حاليا بمهمة تسيير أحياء “عدل” على المستوى الوطني فرع الوكالة “جيست إيمو” الذي أنشأ سنة 2009 غير أن هذا الفرع أثبت محدوديته ولم يستبعد مسؤولون سابقون حملوا حقيبة وزارة السكن حله تماما ، خاصة وأن أصابع الإتهام باتت موجهة إليه نظرا للعديد من النقائص التي تتخبط فيها المشاريع السكنية التابعة لعدل على غرار مجال الأمن والنظافة والإضاءة والمصاعد وتسيير المساحات الخضراء وفضاءات التسلية وغيرها ، وطالب السكان مسؤولي مؤسسة ” جيست إيمو” لأجل النظر في المشاكل التي عكرت صفو حياتهم وتوفير مختلف متطلبات العيش الكريم في حيهم السكني .

أم كلتوم جبلون

رابط مختصر
2019-11-09
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

وليد شهاب