“سيلفي” مع صديقتها تكشف حقيقة صادمة عن أمها

آخر تحديث : الإثنين 4 نوفمبر 2019 - 5:22 مساءً
“سيلفي” مع صديقتها تكشف حقيقة صادمة عن أمها

فوجئت فتاة من جنوب إفريقيا بأن صورة “سيلفي” مع صديقتها في المدرسة كانت السبب في تغيير حياتها بشكل كامل بعد أن اكتشفت سرًا مُخبئًا منذ 17 عامًا.

وفي التفاصيل التي روتها الفتاة “ميشي سولومون” لشبكة BBC الإخبارية تبن بأن والدتها كانت قد سرقتها من المستشفى، واكتشفت هذه الحقيقة بعد أن التقطت صورة “سيلفي” مع صديقتها “كاسيدي نيرس”.

وعلى الرغم من أن صديقتها أصغر منها بثلاث سنوات، لكنها بدت مماثلة لها، وبعد أن عرضت “كاسيدي” الصورة على والديها، اكتشفت أن “ميشي” هي أختها، وكانت في الواقع تدعى “زيفاني نيرس”، التي اختطفت من مستشفى “جروت شور” في كيب تاون قبل 17 عام.

“ميشي” مع والدتها الحقيقية

وكانت “ميشي” قد تربت على يدي “لافونا سولومون”، ولم تكن تعرف طوال تلك السنوات أنها لم تكن والدتها الحقيقية..

وقالت “ميشي” إنها هذا الاكتشاف دمر حياتها.

والدا “ميشي” البيولوجيين

وأشارت “ميشي” الى أنه وبعد بضعة أسابيع، تم استدعاءها إلى قسم الشرطة، وقيل لها إن المرأة التي اعتقدت أنها والدتها، كانت قد سرقتها من المستشفى قبل 17 عامًا، وألقت الشرطة القبض على “لافونا سولومون” ووجهت لها تهمة السرقة، مما زاد من معاناة “ميشي”.

القبض على الأم السارقة “لافونا سولومون”

وكانت “ميشي” طالبة بالمدرسة الثانوية بعمر 17 عامًا، عندما أخبرها بعض زملائها عن فتاة أصغر منها بسنوات تبدو مشابهة لها، وسرعان ما نشأت بينهما صداقة حميمة، رغم أنهما لم تكونا على علم بصلة القرابة التي تربطهما.

وعلى الرغم من أن الأم الحقيقية لـ”ميشي”، سيليست،  وزوجها “مورن نيرس” أنجبا ثلاثة أطفال آخرين، بمن فيهم “كاسيدي”، إلا أنهما لم يفقدا الأمل، في أن يتم لم شملهما في يوم من الأيام مع ابنتهما، وبعد طلاقهما، استمرا بالاحتفال بعيد ميلادها كل عام دون معرفة أن ابنتهما كانت تعيش على بعد 5 كيلومترات.

رابط مختصر
2019-11-04 2019-11-04
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

أحمد غربي