غوارديولا: ” تدريب مانشستر سيتي أفضل قرارات حياتي”

آخر تحديث : الأربعاء 6 نوفمبر 2019 - 5:11 مساءً
غوارديولا: ” تدريب مانشستر سيتي أفضل قرارات حياتي”

في واحدة من أكثر حلقات برنامج “هذا ما ارتديته” جاذبيةً، كشف بيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، تفاصيل سيرته بالحديث عن القمصان التي ارتداها طوال مسيرته.

كما تحدث عن الأسماء الأكثر تأثيراً في مشواره، الذي بدأ قبل 35 عاماً، سواء من المدربين وعلى رأسهم يوهان كرويف، أو اللاعبين وفي مقدمتهم ليونيل ميسي، الذي يرى أنه بدأ كل شيء في فريق البارسا الأسطوري.

وخاض بيب في تفاصيل تجاربه التدريبية مع البارسا وبايرن وسيتي، معترفاً بأنه كتالوني حتى النخاع، ويعتز كثيراً بتجربته مع بايرن، إلا أن قرار تدريب مان سيتي هو الأروع في مسيرته على حد قوله.

حينما شاهد بيب قميص سيتي، تحدث قائلاً: “تدريبه أروع القرارات التي اتخذتها، إنه شيء لا يصدق أن أكون هنا، وأحقق كل ذلك مع سيتي، ولا يمكن بحال من الأحوال نسيان الدعم الذي حظيت به من إدارة النادي، بعد أن أخفقنا في الحصول على أي بطولة في أول مواسمي هنا، بيئة العمل أكثر من رائعة على المستويات كافة، ورئيس النادي يجعل مهمتي أكثر سهولة ونجاحاً”.

وماذا عن قميص العملاق البافاري بايرن ميونيخ، وما يعنيه في مشوار بيب التدريبي؟

عن ذلك، تحدث كاشفاً عن أن التحدي كان مرعباً، فقد تولى قيادة الفريق بعد تتويجه بالثلاثية التاريخية مع بوب هاينكيس، مما جعل سقف التحدي مخيفاً، وتابع: “كنت قد قررت الخلود للراحة لمدة عام، بعد سنواتي مع البارسا، وجاء نداء بايرن الذي لا يمكن رفضه، إنها فرصة قد لا تكون متاحة سوى مرة واحدة في العمر، كان لدي يقين بأن الذهاب لإنجلترا عقب نهاية تجربتي مع البارسا هو الخيار الأفضل، لكني تراجعت وقلت لنفسي ما زال الوقت مبكراً، على الرغم من أن 5 أندية كانت تطلب خدماتي، ولكن يظل بايرن فرصة لا تتكرر في الحياة سوى مرة واحدة”.

وتابع: “التحدي كان مثيراً، فالفريق البارفاري انتزع الثلاثية التاريخية قبل قدومي، ونجحت في تطبيق أفكاري في بيئة عمل تحمل كافة أشكال التحديات، أمضيت هناك 3 سنوات من بين الأكثر روعة في حياتي”.

وعلى الرغم من حصوله على 28 بطولة، منذ أن بدأ مشواره التدريبي مع الفريق الأول للبارسا عام 2008، إلا أن بيب تحدث بعاطفة كبيرة، حينما شاهد قميص نهائي دوري الأبطال 2011، الذي أقيم في ويمبلي بين يونايتد والبارسا، وقال: “واجهت يونايتد في نهائي ويمبلي، وأنا أعلم جيداً أني أمام أحد أفضل أندية العالم التي تملك تاريخاً كبيراً، إنه الفريق الذي يقوده أليكس فيرغسون، صاحب التاريخ والشخصية، والتتويج بدوري الأبطال باستاد ويمبلي ذكرى أبدية، حققت اللقب على هذا الملعب الذي يتمتع بكاريزما خاصة حينما كنت لاعباً، حدث ذلك عام 1992، ثم حققت اللقب مدرباً للبارسا في 2011، كانت تلك النهاية التي لا تنسى لفريق قدم كل شيء في كرة القدم”.

رابط مختصر
2019-11-06 2019-11-06
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

أحمد غربي