الحماية المدنية: شبكة وطنية جديدة لجمع و تحليل الإحصائيات في 2020

آخر تحديث : الأربعاء 4 ديسمبر 2019 - 1:05 مساءً
الحماية المدنية: شبكة وطنية جديدة لجمع و تحليل الإحصائيات في 2020

سيتم مطلع سنة 2020 وضع شبكة وطنية لجمع و تحليل الإحصائيات من طرف مصالح الحماية المدنية حسب ما كشف عنه يوم الاثنين بقسنطينة مدير الإعلام و الإحصائيات بالمديرية العامة للحماية المدنية العقيد فاروق عاشور.

و في تصريح لوأج على هامش الملتقى الجهوي الثالث حول جمع المعطيات العملياتية، أوضح ذات المسؤول بأن الشبكة الوطنية الجديدة لجمع و تحليل الإحصائيات تشكل “ثمرة” عملية مراجعة واسعة لمسار جمع التحاليل و الإحصائيات التي تم إطلاقها عبر جميع وحدات الحماية المدنية في إطار المخطط الوطني لتحديث القطاع.

و يتعلق الأمر ب”أداة ستمكن مختلف المؤسسات ذات الصلة بالأمن العمومي من الحصول على قاعدة بيانات موثوق فيها من أجل تدخلات فعالة من أجل أفضل خدمة عمومية”، حسب ما أشار إليه ذات المسؤول مسلطا الضوء على أثر هذه الشبكة الوطنية في تحسين التغطية العملياتية.

و ستشكل الشبكة الوطنية الجديدة لجمع و تحليل الإحصائيات المزودة ببرمجيات حديثة “مرجعا” لمراجعة النصوص التنظيمية المتعلقة بالسلامة في العمارات أو مؤسسات أخرى و اقتراح قوانين جديدة في مجال الوقاية من المخاطر حسب ما أشار إليه العقيد عاشور.

و تم تسليط الضوء على أثر هذه الأداة في اتخاذ القرارات و  وضع هياكل جديدة للتدخل و الوقاية من المخاطر الكبرى على وجه الخصوص من طرف ذات المسؤول الذي أوضح بأن الحماية المدنية تتوفر على أرضيات رقمية ذات أداء جيد تسمح بالاستغلال الأمثل للشبكة الوطنية لجمع و تحليل الإحصائيات.

و تأتي هذه الأداة لتكملة المخطط الولائي لتحليل و تغطية المخاطر، حسب ما أردفه ذات المسؤول الذي أكد بأن المديرية العامة للحماية المدنية سخرت لهذا الصدد جميع الإمكانيات اللازمة من حيث التعداد و التجهيزات و البرامج التكوينية.

و جمع هذا الملتقى الجهوي الذي سيدوم 3 أيام، مسؤولي مكاتب الإحصاء للحماية المدنية عبر 16 ولاية حيث سيشكل فضاء إعلاميا و تكوينيا متخصصا حول هذه الشبكة الجديدة لجمع و تحليل الإحصائيات و الوسائل التي سيتم تسخيرها لهذا الغرض.

رابط مختصر
2019-12-04 2019-12-04
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

أحمد غربي