السلفية يبايعون تبون ويحذرون من دعوات الفتنة

آخر تحديث : السبت 14 ديسمبر 2019 - 4:45 مساءً
السلفية يبايعون تبون ويحذرون من دعوات الفتنة

أطلقوا هاشتاغبيعة ولي الأمر عبد المجيد تبون

دعوا إلى التصدي للأفكار الهدامة التي تمس بثوابت البلد ووحدته وهويته.. تحت مظلة الحرية الفردية والديمقراطية

أعلن السلفية في الجزائر، دعمهم لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الذي انتخب الخميس الماضي رئيسا للبلاد، مؤكدين مبايعتهم ودعمهم له في أداء مهامه، كما حذر شيوخ السلفية، الشعب الجزائري من الدعوات المخططة لإثارة الشعوب ضد حكامها ومن الأطراف التي تهدف إلى إثارة الفتنة والدعوة إلى التدخل الأجنبي، مشددين على أهمية المحافظة على أمن واستقرار البلاد.

وتناقل السلفية عبر الفضاءات الخاصة بهم على مواقع التواصل الاجتماعي “تويتر” و”فايسبوك” على غرار صفحة “قناة التوحيد والسنة”، منشورات داعمة لرئيس البلاد الجديد، ومبايعته، على غرار إطلاق هاشتاغ “بيعة ولي الأمر عبد المجيد تبون”، والذي عرف مشاركة وتفاعلا كبيرا من قبل أتباع السلفية.

كما شدد من جهتهم شيوخ السلفية الممثلون في كل من الشيخ محمد علي فركوس، والشيخ عبد المجيد جعمة والشيخان أزهر سنيقرة ونجيب جلوح، على أهمية المحافظة على أمن البلاد واستقراره وتفويت الفرصة على من يريد سوءا بالجزائر.

وقرر المعنيون، حسب ما ورد في بيان لهم تزامنا والأوضاع التي تعيشها البلاد، توجيه نصيحة للجزائريين حكومة وشعبا، مذكرين من خلالها بنعمة الأمن والاستقرر في البلاد، التي تعتبر ـ حسبهم ـ ضمانا لحفظ النفس والعرض والمال وزوال الخوف واستجلاب النعم وتفويت النقم وتحقيق الاستقرار الاقتصادي، مؤكدين في هذا السياق اقتران الأمن بالرزق.

وحذر شيوخ السلفية، الجزائريين من الدعوات المخططة لإثارة الشعوب ضد حكامها بأيدي أبناء المسلمين وكذا من الدعاية المضللة والدعاوى المغرضة والإشاعات الكاذبة والأفكار الهدامة التي تدعو إلى المساس بثوابت البلد ووحدته وهويته، تحت مظلة حقوق الأقلية أو الحرية الفردية أو الديمقراطية وغير ذلك من الشعارات البراقة الخداعة.

كما حذروا أيضا ممن يسعون لإثارة الفتنة والدعوة إلى التدخل الأجنبي في الشأن السياسي للبلاد وتكثير سواد السالكين سبل الضلالة -على حد تعبيرهم- بإيقاعهم في شباكهم وأفكارهم تمزيقا لوحدة الأمة وإضعافا لقوتها وتسلطا للأعداء عليها.

ودعا السلفية في بيانهم المخلصين والشرفاء من أبناء الوطن الذين يسعون للخير في بلدهم وأمتهم، إلى العمل من أجل تجنيب البلاد والأمة فتنة قد تأتي على الأخضر واليابس إهلاكا وفسادا فتقلب الأمور ويستعصى التحكم فيها، مذكرين بما حل بالعدد من دول المجاورة، قائلين “إن المتسبب في الفساد يحمل وزره وأوزار من اتبعوه فيه وعملوا بعمله ولنعتبر بمن حولنا من جيران وما حل بهم من فتن وحروب”.

وشدد موقعو البيان، على ضرورة الرجوع إلى الكتاب والسنة وما يقوله العلماء الموثوق بهم وفي علمهم ومواقفهم، لتفويت الفرصة على من يريد سوءا بالبلد ومفسدة، حيث قالوا في بيانهم “إن أبناء هذا الوطن ليثقون في علمائهم وشيوخهم لما رأوه فيهم من صدق نواياهم وثبات مواقفهم عند كل فتنة نزلت بالبلد، وهم يقدرون المصالح والمفاسد، ويعملون على جلب المصالح ودفع المفاسد، لا شك أن فصلهم عن الأمة وإبعادهم عنها وتضييق الخناق عليهم وعلى أداء مهامهم النبيلة… يفتح الطريق أمام المغرضين لتحقيق أهدافهم وتمرير مشروعهم الهادف إلى تفويض البلد وإدخاله في أنفاق مظلمة”.

فتيحة قردوف

الخليفة العام للطريقة التجانية يهنئ الرئيس تبون 

ثمن الخليفة العام للطريقة التيجانية، الهبة الشعبية من أجل استقرار الجزائر، مباركا الجزائر الإنجاز الهام في بداية طريق الإصلاح.

وقال بلعرابي، إن الأزمة في الجزائر حلها الشعب بتوجهه إصى ناديق الاقتراع في مختلف ربوع الوطن في هدوء وسكينة.

وكتب بلعرابي “الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والحمد لله الذي يخرج الميت من الحي ويخرج الحي من الميت”. وتابع “ها هو الشعب الجزائري حكما عادلا وفاصلا في المنعطفات الكبرى في تاريخ الجزائر”.

“ومثلما قال الشهيد العربي بن مهيدي، ارموا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب”. و”ها هي الأزمة حلها الشعب الجزائري بتوجهه إلى صناديق الاقتراع بمختلف ربوع الوطن في هدوء وسكينة، منتخبين على الوطن، والجزائر أولاً وأخيرا”، مضيفا “إن الخليفة العام للطريقة التيجانية يثمن هذه الهبة الشعبية من أجل استقرار الجزائر، ويذكر أن بناء الديمقراطية عمل طويل ودؤوب وقد علمنا التاريخ أن الأعمال بخواتيمها، وأننا نبارك للجزائر هذا الإنجاز الهام في بداية طريق الاصلاح ونهنئ تبون على هذه الثقة التي حازها من الشعب وهو أهل لها، وندعوا الله له بالتوفيق والسداد إن شاء الله تعالى”.‎

أعربوا عن أملهم في أن يوفق رئيس البلاد الجديد في أداءالأمانة

أصحابالعمائم البيضاءيهنئون تبون ويشكرون الجزائريين

أشادت التنسيقية الوطنية للأئمة وموظفي الشؤون الدينية والأوقاف بمشايخها وعلمائها ومنخرطيها، بنجاح تنظيم الانتخابات الرئاسية والتي فاز فيها عبد المجيد تبون برئاسة الجزائر، معربة عن أملها في أن يوفق رئيس البلاد الجديد في أداء ما أطلقت عليه “الأمانة”.

واعتبرت تنسيقية الأئمة التي يترأسها جلول حجيمي، نجاح تنظيم الاستحقاق الرئاسي درسا للعالم برمته على تحضر الشعب الجزائري وحبه لوطنه، حيث عبرت في هذا الصدد عن شكرها للجزائريين الذين ساهموا في نجاح ما أطلقت عليه “العرس الانتخابي”.

كما هنأت، من جهة أخرى، الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون، بمناسبة فوزه في رئاسيات 12 ديسمبر، والتي ترشح لها رفقة أربعة مترشحين آخرين تمكن من التفوق عليهم بالأغلبية المطلقة، حيث وصفته بـ”ثمرة الصالحين”.

وذكرت التنسيقية الوطنية للأئمة وموظفي الشؤون الدينية والأوقاف بنعمة الأمن، حيث كتبت في منشور لها على صفحتها الرسمية في الفايسبوك، “إثر هذا النجاح، إننا ندعوا الله عزوجل أن يديم الأمن والأمان على الأمة الجزائرية وأن يوفق رئيس الجمهورية في أداء هذه الأمانة وأن ييسر أمره ويفتح عليه فتح الخير وأن يجعل له البطانة الصالحة، وأن يحفظ الله به البلاد والعباد”.

فتيحة قردوف

رابط مختصر
2019-12-14 2019-12-14
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

وليد شهاب