اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة

آخر تحديث : الإثنين 2 ديسمبر 2019 - 4:57 مساءً
اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة

يصادف يوم غد 3 ديسمبر من كل عام “اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة” وهو يوم عالمي خصص من قبل الأمم المتحدة منذ عام 1992 لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة.

يهدف هذا اليوم إلى زيادة الفهم لقضايا الإعاقة وكما يدعو إلى زيادة الوعي في إدخال أشخاص لديهم إعاقات في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية.

وتبنّت الأمم المتّحدة منذ نشأتها موضوع كرامة الإنسان المتأصّلة، وما يتأتى عليه من مساواة، وحقوقٍ لجميع البشر دون استثناء، واعتبرتها أساساً للحريّة، وأيضاً للعدالة، إضافةً للسلام العالمي.

أنواع الإعاقة

– إعاقة بدنيّة: ويتفرّع عنها كلٌّ من الشلل، أو بتر إحدى الأطراف، أو فقدان البصر، أو فقدان النطق.

– إعاقة عقليّة: وهي التخلّف العقلي، وما تتفرّع عنه من مُتلازمات.

أهداف يوم المعاق العالمي

وضعت الأمم المتّحدة أهدافاً خاصّة وواضحة للاحتفال بهذا اليوم، وهي:

1- ضرورة مشاركة المعاقين في مجتمعهم مشاركةً فعّالةً وكاملة غير منقوصة، وأيضاً في الخطط والبرامج التنمويّة، ويتمّ ذلك من خلال برنامج العمل العالمي الذي يجب أن تُطبّقه وزارة الصحّة، والمتعلّق بالمعاق.

2- التوعية الشاملة بحقوق المعاقين الصحيّة.

3- توعية المعاقين وأسرهم بكافّة الأمور والخدمات التي تُمنح لهم بالمجّان، من أجل تيسير حياتهم المعيشيّة.

4- توعية وترسيخ مفهوم تكافؤ الفرص بين الأصحّاء والمعاقين، مهما اختلفت احتياجاتهم، أو أماكن سكنهم.

5- الحثّ على أن يتم إشراك المُعاق في جميع برامج التنمية في مجتمعه.

المعنيين بيوم المعاق العالمي

حدّدت الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة المعنيّين بيوم المعاق العالمي، وهم على النحو التالي:

– جميع المعاقين، مهما اختلفت أعمارهم أو نوع إعاقتهم، وحتّى درجتها.

– ذوو المعاقين وعائلاتهم، إضافة إلى المجتمع الذي يحيط بهم.

– جميع العاملين في المجال الصحيّ. جميع العاملين في المجال الصحيّ التثقيفي.

– جميع المؤسّسات فقط غير الحكوميّة، إضافةً إلى المؤسّسات الاجتماعيّة.

– الوسائل الإعلاميّة. فئات المجتمع ككلّ.

يوم المعاق العالمي هو يوم ليس فقط للاحتفال وسط أجواء الخطابات والبرامج التلفزيونيّة وما إلى هنالك، إنمّا هو يوم يخصّ الأصحّاء أيضاً، للتفكير ولو قليلاً بالمعاق ومحاولة المساعدة كلّ حسب إمكانيّاته وطاقته.

حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة

1- تعريف المُعاق على أنّه عن كل شخص غير قادر على أداء المهام الأساسية في حياته، نتيجة لوجود خلل سواء كان خلقياً أو لا أدى إلى عجز كلّي أو جزئي في قدراته العقلية أوالجسمانية.

2- صون حقوق المُعاقين بغض النظر عن اختلاف أعراقهم، وألوانهم، وأجناسهم، ولغاتهم، وأديانهم، وآرائهم السياسية، أو أوضاعهم الاجتماعية دون تمييز.

3- حق المُعاقين في تلقي معاملة محترمة وصون كرامتهم الإنسانية مع مساواتهم في حقوقهم الإنسانية بنظرائهم من نفس السن .

4- ضمان تمتُّع المعاقين بكامل حقوقهم المدنية والسياسية كسائر المواطنين الآخرين.

5- تأمين التدابير اللازمة لضمان إمكانية اعتماد المُعاقين على أنفسهم.

6- حق المُعاقين في تلقي الرعاية الطبية، والنفسية، والوظيفية مع تلقي التدريب المهني وإعادة التأهيل وخدمات التوظيف، وغيرها من الخدمات التي تعينهم على الانخراط والاندماج ضمن مجتمعاتهم.

7- حقوق المُعاقين في تأمين فرص عمل والانضمام للنقابات العملية لضمان حصولهم على المستوى المعيشي الذي يليق بهم.

8- حق المُعاق في العيش مع عائلته ومشاركتهم جميع الأنشطة الإبداعية، والترفيهية، والاجتماعية وعدم تمييزه بمعاملة قد تحول بينيه وبين تحسن وضعه الصحي.

9- حق المُعاق في حمايته من أي شكل من أشكال الاستغلال أوتصرفات قد توحي بالتمييز ضده، أو الإساءة له وإهانته.

حقائق حول الأشخاص المُعاقين

– يتجاوز عدد المُعاقين البليون شخص حول العالم. – تتركز أغلب نسب الإعاقات ضمن البلدان الفقيرة. – يستقبل المُعاقين رعاية صحية أقل مما يجب حول العالم. – يقل عدد الأطفال المُعاقين الذين ينضمون للمدارس مقارنة بعدد الأطفال السليمين. – يعتبر الشخص ذو الاحتياجات الخاصة أكثر عرضةً للفقر.

رابط مختصر
2019-12-02 2019-12-02
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

أحمد غربي