نظرية المؤامرة الكونية والكورنية معا!

آخر تحديث : الثلاثاء 24 مارس 2020 - 7:05 مساءً
نظرية المؤامرة الكونية والكورنية معا!

نقطة صدام يكتبها: أسامة وحيد

نظرية المؤامرة الكونية و الكورنية معا!

في عالم تحكمه التكنولوجيا التي لم يبق لها الا استنساخ البشر، ووسط ثورة علمية تجاوزت العقل و المنطق، حيث لا يوجد شيء غير ممكن إلا ما لم بخطر على بال سدنة المعبد الدولي و مع حقيقة واحدة مفادها أنه لا شيء اليوم في عالم ترامب و نتنياهو متروك لمسمى الصدفة، وسط كل الذي سبق ، يطفو السؤال العالق و المؤرق : هل يمكن لكون خلق متوازنا في كل شيء بقضل سنة كون سنها الخالق ، ان نقتنع ان كورونا ،ذاك القاتل المحهول، كان مختبئا كل تلك السنوات وسط امعاء الثعابين و الخفافيش الصينية ، ثم صحا فجأة ،ليضرب في نفس الوقت وهان الصينية التي تأكل الخفافيش على مدار وجودها و بلدية عين الحجل الجزائرية التي تأكل لحم الضآن و ما ادراك ما لحوم عين الحجل…

فلننظر لقضية كورونا من زاوية اخرى و لنقرا الحقيقة بعيدا عن اتهام الخفافيش أو غيرها من مآكولات صينية ، حيث الحقيقة انه لا شيء صدفة و هذا الوباء المعولم ، لا يختلف عن مشروب الكوكا كولا او اكلة الهومبرغر المعلومة حيث الحكومة العالمية ، استطاعت ان توحد لباسنا كما استطاعت ان تستنسخ لها في كل مساحة بالعالم سوقا تتحكم من خلاله في المشرب و الملبس ليعمم الأمر الى الكورونا و ما فعلته في كورية الأرض و تكوير الانسان العالمي .

حين نعرف لماذا اسرائيل مثلا ليست مرعوبة من هذا الكورونا رغم ان القبلة الاوربية و الامريكية و حين نفهم كيف لكورونا الخفاشي ان يستثني اليمن و سوريا و ليبيا و حين نرى ان خريطة الوباء خريطة سياسية و ليست صحية ، نفهم ، ان اسرائيل محصنة ام ليبيا و سوريا و اليمن مثلا فقد انتهى امرهم دون كورونا بعد ان اكلتهم خفافيش النظام الدولي الجديد و لا داعي لاستنزاف موت جديد لامدفونين ، و طبعا حين نفهم ما سبق و نقرأ الحقيقة كما هي بعيدا عن التسويق ، نصل الى قناعة تامة ان كل طرق كورونا تؤدي الى ترامب بعينه، حيث مجنون العالم قرر أن يؤذن فيه أن الرب و أن من يتحدى ارادة الرب فإن كورونا له بالمرصاد.. للعلم غدا ، وبعد ان يصل الرعب لمرحلة اليأس العالمي سيهدي ترامب للعالم دواء الكورونا ومعه شعار : انتخبوني ربا فقد انقذتكم.

رابط مختصر
2020-03-24 2020-03-24
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

أحمد غربي