الضرب تحت الحزام

آخر تحديث : الأحد 25 أكتوبر 2020 - 12:58 مساءً
 الضرب تحت الحزام
وصف العقيد السابق في المخابرات الجزائرية المدعو سليم، النقيب الهارب احمد شوشان الذي يعد لاجئا منذ 1998 ببريطانيا، بـ« خائن بلده ومبادئه»، و أن ولاءه كان للحركة الاسلامية المسلحة «ميا» ولم يكن للمؤسسة العسكرية التي نشأ فيها وتربى على مبادئها، كاشفا بذلك عن حقيقة “شوشان” وتفاصيل أخرى حدثت في فترة التسعينات.
تأتي تصريحات العقيد سليم لـ «الجزائر 24»، أياما بعد انتشار اخبار مفادها ان النقيب احمد شوشان، الذي تجاوز عمره 57 سنة، يستعد للعودة الى الجزائر بصفة رسمية ونهائية، والذي تحصل –حسب مصادر اعلامية- على جواز سفره من القنصلية الجزائرية في لندن.
ووجه محدثنا عدة تساؤلات للنقيب شوشان الذي كانت له علاقة وطيدة بالحركة الإسلامية المسلحة كان ابرزها «من اعطى معلومات عن ملياني وشبوطي ومن اعطى معلومات رجال المضلات الذين يوالون حركة «الميا».
وكشف ذات المتحدث عن التصريحات التي ادلى بها النقيب شوشان لما القي القبض عليه سنة 92 قبل مباشرة التحقيق معه « ملياني وشبوطي كان يجتمعون في منزل الحاجة مغنية بصومعة بالبليدة»، مذكرا اياه بقيمة المبلغ الذي تلقاه «لكي تخون مجموعتك مرة ثانية بعد خروجك من السجن».
ولم يتوقف العقيد سليم عند هذا الحد، بل واصل استظهراه للحقائق التي كانت مقبورة، حينما راح يذكره بهروبه الى بوركينافاسو ومحاولته تدبير عملية ادخال اسلحة من هذه الدولة الى الجزائر عبر الحدود لضرب حقول النفط في الصحراء الجزائرية، مبينا ان شوشان قد خان بلده واخلف بالقسم الذي اقسمه بمؤسسة الجيش.
واستغرب محدثنا من خرجات النقيب شوشان الذي صار يقدم دروسا في الوطنية عبر ابعض القنوات الاجنبية، متهما اياه بالتخابر مع بريطانيا مثلما فعل مع زملاءه، وتحدى العقيد سليم شوشان ان يثبت امام محاكم العالم ان يكون قد تعرض الى التعذيب او سوء معاملة، اثناء التحقيق معه.
وتشير المعطيات التاريخية ان شوشان قد تم اعتقاله في 3 مارس 1992 بمقر عمله، وكان حينها رئيسا لقسم القوات الخاصة بالأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة، بتهمة التآمر على قلب نظام الحكم بالقوة مع أطراف معادية، وتمت محاكمته في المحكمة العسكرية ببشار وصدر ضده حكما بأربع سنوات سجنا، ثم غادر الجزائر بعد إنهاء فترة عقوبته.
رابط مختصر
2020-10-25
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

أحمد غربي