هذا ما قاله أويحيى للقاضي بخصوص ملف مشروع ترامواي

آخر تحديث : الإثنين 12 أكتوبر 2020 - 1:42 مساءً
هذا ما قاله أويحيى للقاضي بخصوص ملف مشروع ترامواي

مثل اليوم الاثنين الوزير الاول الاسبق احمد اويحيى، امام مجلس قضاء العاصمة في جلسة إستئناف محاكمة علي حداد المتهم في عدة قضايا فساد و تبديد المال العام.

و فتح قاضي المحكمة الاستئناف بملف مشروع ترامواي الذي سُلم لمؤسسة ميترو الجزائر، وأشار على أن الصفقة تخللتها خروقات قانونية حيث تم تسليم 6 ملحقات من محطة المعدومين إلى المحطة النهائية .

و أجاب اويحى قائلا ”البلاد كان لديها 18 مشروع للترامواي التحويل جاء لمراقبة الصفقة حسب المعطيات بعدَما تقرر تحويل المؤسسة وزير النقل الله يرحمو اسس اللجنة التقنية لمتابعة المشروع تمديد خط ترامواي الجزائر الي درقانة وتسليم الملحقات لما كنت خرجت من الحكومة في ماي 2006”.

كما قال قاضي المجلس ان ملحقين لم يتم تأشير اللجنة الوطنية للصفقات العمومية عليها وتم العمل بهما وتم الدفع عليهما

و أضاف نفس المتحدث: ”يوجد المشروع الثاني تمديد الخط لدرقانة يدخل في الاشغال الإضافية كان لا بد من صفقة اضافية هذا يعد مشروع مستقل بحد ذاته لكن الحكومة عملت ملحق واخذت الأموال” .

ليجيب اويحي :”هذه الجزئيات ليست من مستوى الاشغال التي كلف بها رئيس الحكومة” ليرد القاضي مباشرة ” الله يبارك بسلامتك نستفادو من عندك”

كيف تتصور ملحق يكون اكثر من الصفقة من ناحية التكلفة

و حسب ما قاله الوزير الاسبق فإن سيتال ميترو الجزائر قررت بعد مداولات المجلس الوطني للاستثمار في مارس جلب الشريك أجتبي لإحضار العربات.

و اضاف في نفس السياق اويحيى ” يقال في الخبرة لا توجد منافسة انا انفي هذا كله مؤسسة أسبانيا وكندا والمانيا اربع مؤسسات كلها لترامواي شركة استول هي من تقدمت ووافقت بعدها جاء الملف للمجلس فبدأنا في المفاوضات الخبرة، المفاوضات كان مبالغ فيها كثيرا انا انفي فيما يخص القرض بعد الاتفاق بعد النقل والمالية سلمنا لهم قرض علي مدة 30سنة النتيجة كانت العربات مكلفة جدا، قالوا في الخبرة سلمت مخطط عمل مسبقا نعم هدا منطقي وهو ما يجب فعله الامتيازات نقول المجلس اعطي الموافقة حسب التفاوض، لا تستطيع تحقق مزايا اذا لم تخلق شركة.

هذا ولا تزال محاكمة اويحى في قضية الحال مستمرة

رابط مختصر
2020-10-12 2020-10-12
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

أحمد غربي