قبول المغرب لاستفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية

آخر تحديث : الجمعة 20 نوفمبر 2020 - 2:14 مساءً
قبول المغرب لاستفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية

الوزير الأول المغربي محمد كريم العمراني يعلن بإسم الملك الحسن 2 أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 23 أكتوبر 1985 قبول المملكة المغربية مبدأ الإستفتاء لتقرير المصير في الصحراء الغربية و قبولها لأي نتيجة يسفر عنها خيار الشعب الصحراوي.

https://www.facebook.com/112220185525343/posts/3582864785127515/

رغم أن الحسن 2 و بإيعاز من فرنسا هو من أشعل فتيل النزاع في اَخر مستعمرة بإفريقيا، إلا أنه و بعد 10 سنوات من الحرب تيقن أخيراً من صواب الرؤية الأممية التي دافع عنها الرئيس هواري بومدين أيضاً على أن أحسن حل شامل و دائم للقضية هو الإستفتاء. بعد إلان العمراني عن الموقف الجديد للمملكة ستستمر الحرب في الصحراء الغربية عدة سنوات أخرى بسبب إختلافات في كيفية إقامة الإستفتاء إلى غاية 06 سبتمبر 1991يوم وضع حد للحرب حيث توصل طرفا النزاع المغربي و الصحراوي على إتفاق نهائي لوقف إطلاق النار و إقامة إستفتاء لتقرير المصير تسهر على تنفيده اللجنة الأممية “المينورسو”.

شهدت عملية التحضير للإستفتاء تقدماً كبيراً رغم البطئ المسجل في تحديد من يحق لهم الإستفتاء، إلا أن مرض الملك الحسن 2 و وفاته يوم 23 جةيلية 1999 أوقف العملية برمتها خصوصاً بعد سيطرة مستشار الملك الحسن 2 اليهودي أندري أزولاي على الملك الجديد للمملكة المغربية محمد السادس، الذي أثبتت محدوديته في الحكم و شخصيته الضعيفة ما كان يتوجس منه خيفة الملك الراحل.

و في أفريل 2007 يقدم نظام المخزن من العدم مقترح الحكم الداتي الموسع رغم علمه برفض جبهة تحرير الساقية الحمراء و واد الدهب “بوليساريو” سابقاً مقترح الحكم الداتي و مقترح إقتسام الصحراء، و بالفعل فقد رفصت البوليساريو هدا المقترح جملة و تفصيلاً مطالبة بتجسيد ما تم الإتفاق عليه سنة 1991. و رغم توالي المبعوثين الأمميين المتعاقبين على ملف الصحراء الغربية إبتداءاً من جوهانس مانس وصولاً إلى هورست كوهلر إلا أن التماطل المغربي في المفاوضات أخر نحقيق ما تم الإتفاق عليه سنة 1991 ألا و هو الإستفتاء.

يوم الجمعة 13 نوفمبر 2020 أقدمت قوات الإحتلال المغربي على خرق البند الأول من إتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة يوم 06 سبتمبر 1991 بعدما تخطت الحاجز الدي يفصل المناطق المحتلة من الصحراء الغربية عن المناطق المحرر لمهاجمة المتظاهرين السلميين بمنطقة الكركرات على الحدود الصحراوية الموريتانية لتندلع بدلك الحرب مجدداً في الصحراء لا يتحمل تبعاتها إلا من أشعلها.

رابط مختصر
2020-11-20
أترك تعليقك
2 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

أحمد غربي