محامو رجل الأعمال حسان عرباوي يلتمسون تبرئته

آخر تحديث : الأحد 17 يناير 2021 - 9:38 صباحًا
محامو رجل الأعمال حسان عرباوي يلتمسون تبرئته

موكلنا حارب اللوبي المغربي، لا يملك فلسا في الخارج وسدد 1000 مليار للضرائب

رافعت هيئة دفاع رجال الأعمال حسان عرباوي لبراءة موكلها، وذلك في جلسة ماراطونية بمجلس قضاء العاصمة، في الليلة الأخيرة لمسلسل ما يعرف بقضية تركيب السيارات.

واستعرض المحامون مختلف الإنجازات التي حققها موكلهم لصالح ولاية باتنة، منطقة الأوراس عموما، والجزائر، حيث كان هدفه الأكبر من خلال الشراكة مع الكوريين هو إقامة مشروع حقيقي لتصينع السيارات يجعل من الجزائر، وباتنة تحديدا أكبر قطب للتصنيع في إفريقيا، ويصدر حتى إلى أوروبا، وهو المشروع الحلم الذي مايزال يراوده، خاصة بعد أن جدد الطرف الكوري العملاق ثقته في شريكه الجزائري للاستمرار في هذا المشروع.

واستعرض المحامون طموح رجل الأعمال حسان عرباوي في خدمة الاقتصاد الوطني وإقامة قاعدة صناعية حقيقية، من خلال المشروع الذي كان سينطلق في 2016 وكان سيوظف 30 ألف عامل، و1000 شركة المناولة لتصنيع قطع الغيار، حيث قام في هذا الاتجاه بإرسال 500 طالب من جامعتي باتنة للتكوين في مصانع العملاق “كيا” في كوريا، من أجل الحصول على التأهيل اللازم الذي يسمح بمواكبة خطط التصنيع الحقيقي لاحقا.

كما اقتنى عرباوي باخرة لنقل الحاويات حملت اسم #إيمدغاسن” وذلك من أجل وقف استنزاف العملة الصعبة من طرف شركات النقل البحري الأجنبية التي تلتهم ملايير الدولارات من الخزينة العمومية.

وفي ذات السياق، استعرض المحامون  “وطنية” موكلهم حسان عرباوي الذي قام، في 2018،  بإنشاء منطقة حرة على الحدود مع موريتانيا وذلك من أجل تسهيل  نقل وتصدير المنتوجات الجزائرية إلى اسواق غرب إفريقيا، التي تضم 400 مليون مستهلك، والتي ماتزال حركا على المنتوجات المغربية، وبالتالي فإن عرباوي كان يفكر في مصلحة الجزائر قبل كل شيء من خلال فتح أسواق مهمة جدا ومساعدة المستثمرين والمصدرين الجزائريين على إيصال منتوجاتهم إلى دول غرب إفريقيا.. وهو المشرع الذي حاربه اللوبي المغربي في إفريقيا بشدة..

قضية الفيلا:

(عرباوي متهم بشرائه فيلا بقيمة 65 مليار في 2018)

كشف محامي حسان عرباوي أن الفيلا تم شراؤها  في سنة 2017 وليس في 2018، أي قبل الحصول على مزايا الاستثمار من طرف المجلس الوطني للاستثمار  ( 18 مارس 2018)، ما يعني أنه دفعها من حر ماله،  كما أن ثمن الفيلا يبلغ 50  مليار وليس 65 مليار مثلا ورد في قرار الإحالة.

تبييض الأموال:

اعتبر المحامي أن جريمة تبييض الأموال غير ثابتة في حق موكله، مستعرضا الإشهاد الذي قدمه المتصرف الاداري الذي عينته المحكمة والذي يوضح أن “موكلي لم يستفد من أية أرباح وصب كل أرباحه في مشاريعه”.

العلاقة مع بوشوارب:

أثار عضو هيئة دفاع رجال الأعمال حسان عرباوي قضية “العلاقة” بين موكله والوزير الهارب من العدالة، عبد السلام بوشوارب، حيث استشهد بتصريحات كل من أويحيى ويوسفي، الذين أكدوا أنه لا علاقة بين عرباوي وبوشوارب، مثلما كان متداولا في مواقع التواصل الاجتماعي.

وعاد محام آخر إلى ذات النقطة من خلال التأكيد على أن عرباوي كان أكبر متضرر من عهدة بوشوارب في وزارة الصناعة لأنه لم يستفد من أي مقرر تقني في عهده ، بل إنه لم يتمكن من الحصول على أي مقرر إلا بعد رحيل بوشوارب من الحكومة في 2017. كما استعرض عضو هيئة الدفاع تجربة موكله في مجال السيارات، بالقول إنه يعمل في هذا المجال منذ 2010، كما كان موزعا معتمدا لدى شركة “رونو”، وهو ما ينفي الشائعات التي قالت إن المعني بدأ نشاطه في 2016 فقط..

أسعار السيارات:

كشف المحامي أن شركة “كيا” قامت بتخفيض الأسعار، وذلك فور حصولها على امتيازات المجلس الوطني للاستثمار، حيث نزل سعر “بيكانتو”، مثلا، من 200 مليون وأصبحت ابتداء من 139 مليونا، واستعرض المحامي عددا كبيرا من المقالات الصحفية التي تثبت هذا الأمر، في وقته..

الأملاك في الخارج:

كشف المحامي أن حسان عرباوي هو رجل الأعمال الذي لا يملك أي عقار أو حساب بنكي في الخارج، لا هو، ولا عائلته، مضيفا أنه سدد (في مدة 4 سنوات) ما يفوق 1000 مليار ضرائب.

وفي ختام المرافعات، التمس المحامون البراءة لرجل الأعمال حسان عرباوي، وإحياء الأمل في إقامة مشروع تصنيع حقيقي للسيارات في الجزائر، يجعل من بلادنا قطبا صناعيا، خاصة في ظل تمسك شركة “كيا” العالمية العملاقة بعقد الشراكة مع شريكها الجزائري، وتأكيد عزمها على المساعدة في نقل التكنولوجيا الصناعية في مجال السيارات..

للإشارة، سيتم النطق بالأحكام يوم 28 جانفي الجاري..

رابط مختصر
2021-01-17 2021-01-17
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

محمد