الأفلان:” لائحة البرلمان الأوروبي عمل مفضوح وتدخل سافر في الشؤون الداخلية للجزائر”

آخر تحديث : الجمعة 27 نوفمبر 2020 - 11:25 صباحًا
الأفلان:” لائحة البرلمان الأوروبي عمل مفضوح وتدخل سافر في الشؤون الداخلية للجزائر”

تلقى حزب جبهة التحرير الوطني، باستياء وبازدراء، قيام البرلمان الأوروبي، الخميس 26 نوفمبر2020، بإصدار لائحة بشأن وضعية حقوق الإنسان في الجزائر، تشكل عملا مفضوحا وتدخلا سافرا في الشؤون الداخلية للجزائر.

وجاء في بيان تحصل ” الصوت الآخر” على نسخة منه، إن هذه اللائحة التي تعتبر استنساخا كاملا للائحة العار التي أصدرتها ذات الجهة بتاريخ 28 نوفمبر 2019، وكانت، بدورها، تدخلا فجا وسافرا في الشؤون الداخلية للجزائريين، الذين أحسنوا الرد على الأصوات الوقحة التي حاولت المساس بسيادتهم فكان الجواب المفحم القوي بالمشاركة القوية في الانتخابات الرئاسية ليوم 12 ديسمبر 2019، التي أفرزت رئيسا بإرادة شعبية حرة، شهد بها العدو قبل الصديق.

وبعد مرور سنة كاملة، هاهو البرلمان الأوربي يستدعي ذات القاموس الفج، والمفردات غير الدبلوماسية وغير الأخلاقية، في التعامل مع دولة سيدة، والتعدي على كرامة شعب مصمم على البقاء حرا، عبر إعادة إحياء ذات الأسطوانة المهترئة، بادعاء القلق، كذبا وزورا، على وضعية حقوق الإنسان في الجزائر، وحرية الصحافة ومصير الأقليات الدينية، وغيرها من الملفات التي يتم استغلالها، كل مرة في ظروف معروفة، بهدف التأثير على مسار الإصلاحات التي تباشره الدولة الجزائرية بكل سيادة.

والغريب أن هؤلاء النواب الأوربيين، الذين غاب عنهم أن الجزائر دولة كاملة السيادة، وأنها لا تخضع إلا لإرادة شعبها الحر، ولا تتلقى التعليمات من أحد، لا يُسمع لهم صوت فيما يحدث من انتهاكات واعتداءات في الصحراء الغربية، ولا يشعرون بالحرج من استمرار معاناة شعب أعزل لا يطلب أكثر من تقرير مصيره، مثلما تنص عليه لوائح الأمم المتحدة!

إن حزب جبهة التحرير الوطني، وإذ يجدد تنديده بمضمون لائحة البرلمان الأوروبي، ويعتبرها تدخلا سافرا وعملا يفتقد لأدنى مقومات الدبلوماسية وحسن الجوار واحترام سيادة الدول، فإنه في ذات الوقت يعبر عن ثقته بأن مثل هذه التحرشات لن تنجح أبدا في زعزعة الانسجام الاجتماعي في الجزائر، ولا في المساس بثقة الجزائريين في مؤسسات دولتهم، ومسار التجديد والإصلاح الذي يقوده رئيس الجمهورية، وتوج بتعديل الدستور في الفاتح من نوفمبر 2020.

ويدعو حزب جبهة التحرير الوطني، الأحزاب والجمعيات والنقابات وكل فعاليات المجتمع المدني، إلى اليقظة والانتباه لما يحاك ضد بلادنا، وإلى تعزيز اللحمة الوطنية، وتقوية الجبهة الداخلية، كما يدعو الحكومة إلى إعادة تقييم علاقاتها مع مختلف المؤسسات الأوروبية، طالما أن جزءا منها لايهتم، كما يجب، بمتطلبات سيادة الدول، ومبادئ الجوار الحسن بين ضفتي المتوسط.

رابط مختصر
2020-11-27
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

أحمد غربي