زيتوني : الأرندي تحرر من قبضة جماعة المصالح والفاسدين

آخر تحديث : الجمعة 16 أبريل 2021 - 2:26 مساءً
زيتوني : الأرندي تحرر من قبضة جماعة المصالح والفاسدين

 قال الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، طيب زيتوني، إن “الأرندي” في العهد السابق “كان في يد جماعة أشخاص عملت على خدمة مصالحها دون استشارة المناضلين”، مضيفًا أن حزبه يتفق مع رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، في الكثير من الملفات، مؤكدًا أن الانتخابات التشريعية المقبلة “ستكون شفافة ونزيهة بحكم وجود إرادة سياسية لإنجاح هذا الموعد “.

كشف الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، طيب زيتوني، لدى نزوله ضيفًا على برنامج “لقاء التلفزيون” الذي بُث سهرة أمس الخميس على القناة الإخبارية للتلفزيون العمومي، عن الكثير من الخبايا التي رافقت مرحلة تسيير “الأرندي” من قبل القيادة السابقة لأزيد من عشرين سنة، قائلًا في رده على سؤال يتعلق بارتباط قيادات ” الأرندي” بقضايا الفساد، “الفساد الذي كان في البلاد لم يكن باسم التجمع لكن باسم بعض القيادات التي استعملت الحزب لتحقيق مكاسب شخصية”.

زيتوني: ناقشنا فكرة تغيير تسمية الحزب لكن ما يهمنا اليوم هو تغيير الممارسات وأساليب التسيير

وفي ذات السياق، دافع زيتوني عن اطارات ومناضلي التجمع الوطني الديمقراطي من تهم الفساد والرشوة” هؤلاء نُزهاء ووطنيين وهم غير مسؤولين عن بعض القرارات التي اتخذت باسم الأرندي”، مضيفًا ” حقيقة في العهد السابق حزبنا كان في يد جماعة أشخاص خدمت مصالحها وانفردت بالقرارات دون استشارة القاعدة، أمّا اليوم التجمع عاد لمناضليه ونحن بصدد تصحيح الأخطاء وتكريس ثقافة الحوار بعيدًا عن منطق الولاء والزعامة”، مضيفًا في رده على سؤال حول إمكانية تغيير اسم الحزب لارتباطه بالعهد السابق،” ناقشنا هذا الموضوع ووصلنا إلى نتيجة أنه لا جدوى من تغيير الاسم بقدر ما يجب العمل على تغيير الممارسات داخل الحزب ومحاربة المال الفاسد وتكريس مبدأ التداول على مناصب المسؤولية”.

زيتوني: الطبقة السياسية لم تلعب دورها في الفترة السابقة ويجب الابتعاد عن الشعبوية  

وفي حديثه عن آخر مستجدات الساحة السياسية بالجزائر، تطرق الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، إلى سلسلة المشاورات التي باشرها رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون مع مختلف الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني،” التقينا برئيس الجمهورية ونحن نتوافق معه في العمل الوطني وبناء اقتصاد قوي والتكفل بانشغالات المواطنين اليومية وكذا الحفاظ على مواقفنا السياسية الخارجية”، معتبرًا أن الطبقة السياسية في البلاد “لم تلعب دورها الأساسي في الفترة السابقة والدليل خروج الجزائريين في 22 فيفري إلى الشارع وهي اليوم مطالبة بإعادة بناء نفسها وفق برامج سياسية واقتصادية واجتماعية قوية بعيدًا عن فكرة الولاء والخطابات الشعبوية والتحالفات الفارغة “

رابط مختصر
2021-04-16 2021-04-16
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

Assawt TV