عبد الرزاق طواهرية يتحدى الموت ب”الدارك ويب”

آخر تحديث : الأربعاء 16 يونيو 2021 - 5:14 مساءً
عبد الرزاق طواهرية يتحدى الموت ب”الدارك ويب”

 

==مفاجئات في الجزء الثاني من كتاب “شيفا” قريبا

 

 

استطاع أن يصنع له اسم في عالم الكتابة ووسط كبار الكتاب وذلك بفضل كتابته في أدب الجريمة، الخيال العلمي والغموض من خلال رواياته المتنوعة  والمختلفة على غرار كل من “شياطين بانكوك”، “شيفا”، “الوحا العجل الساعة” و”بيدوفيليا”،هو الكاتب والمصمم الجزائري عبد الرزاق طواهرية ابن مدينة تبسة والمتوج بجائزة رئيس الجمهورية، والذي خص جريدة “الصوت الآخر” بحوار لأبرز محطات حياته التي ساهمت في نجاحه.

 

لامية.و

 

كيف يمكن أن يعرف عبد الرزاق طواهرية نفسه للقراء؟

.كاتب جزائري ومصمم جرافيك، مؤلف ستة كتب، ومتوج بجائزتين. من مواليد سنة 1991 بولاية قسنطينة ومقيم بتبسة.

كيف دخلت عالم الكتابة؟ وماذا تعني لك ؟

دخلتها كمدون بادئ الأمر على الإنترنت والفايسبوك، ثم توجهت إلى التوثيق الورقي. و الكتابة تجعلني أشعر بأنني على ما يرام حتى في أصعب أوقاتي.

تكتب كثيرا عن الميتافيزيقية و ما وراء الطبيعة، ما سبب ذلك؟

تعلقي بهذا النمط من المواضيع منذ الصغر، وقراءتي لكتب تتجاوز سني آنذاك.

هل واجه عبد الرزاق بعض العقبات والعراقيل في مسيرته الأدبية، وكيف واجهها؟

لا أريد الخوض في العراقيل لأنني وعدت نفسي بتناسيها، ما أتذكره بأنني حاربت بكل قوتي وتفوقت بفضل الله.

ما سبب اختيارك لأدب الجريمة والغموض، وكذا الخيال العلمي؟

 

لأنهم الأنواع الأدبية التي تثير غموض القارئ وتدفعه إلى البحث والتقصي.

كيف يستطيع عبد الرزاق طواهرية التوفيق بين الكتابة والتصميم والعمل ؟

أوفق بينهم وفق جدول وخطة عمل منظمة جدا، فأنا أؤمن بالتنظيم وفعاليته في تحقيق الأهداف.

رواية شياطين بانكوك هي أول عمل لك عرفك به القراء، وتطرقت من خلاله إلى عالم “الديب ويب” و”الانترنيت الخفي”، فمن أين جاءتك الشجاعة للكتابة عنه؟

الفضول عندي غلب التخوف والمغامرة تجاوزت التهيب. لذا كتبتها وعجلت بنشرها لتوعية الناس من هذا العالم الافتراضي الواقعي.

ألا ترى بأن كتابتك عن هذا العالم أي عالم “الدارك ويب” فيه نوع من المجازفة بحياتك؟

أعلم ولكننا نعيش مرة واحدة، فلم لا نستغلها في نشر الحقيقة.

ثاني عمل لك كان رواية شيفا هل يمكن أن تحدثنا عنها ؟ وما هو سر شهرتها ؟

شيفا وهي الرواية الفائزة بجائزة رئيس الجمهورية، سبب شهرتها هي أنها تنبأت بحرب بيوتكنولوجية وبظهور وباء عالمي وحرب اللقاحات من حوله وذلك قبل ظهور كوفيد 19 بسنتين.

أصدرت مؤخرا أيضا رواية “الوحا العجل الساعة”، ماهو سبب اختيار هذا الاسم؟ وما هي فكرتها الرئيسية.

“الوحا العجل الساعة” هي عبارة يقولها الساحر عند نهاية الاستحضار، فكلمة “الوحا” تعني الوحي أي طلب الساحر للإعانة من طرف الجن، فيما تعني “العجل” السرعة في التنفيذ، أما “الساعة” فتعني التأكيد على تنفيذ الطلب بسرعة، وهي الرواية الفائزة بجائزة المثقف، هدفها توعية الناس وترهيبهم من السحر والشعوذة والدعوة إلى التمسك بدين الله تعالى.

تتناول رواية “الوحا العجل الساعة” موضوع الشعوذة والسحر في قلب الصحراء الجزائرية، ألا يعتبر هذا مساسا بسكان المنطقة؟

السحر موجود في كل مكان وليس مقتصرا على الصحراء فقط، وبما أن الصحاري تعتبر ملاذ السحرة للقيام بالخلوة… فمن هنا جاءت الفكرة.

كيف رأيت تفاعل القارئ الجزائري مع هذا النوع من الروايات؟

تفاعل كبير وحماس في القراءة.

شاركت في معرض سيلا الدولي للكتاب بالجزائر وكذا معرض القاهرة الدولي للكتاب بمصر، ما هو الفرق الذي لاحظته بين البلدين ؟

شارك كتابي فقط في مصر ولم أسافر أنا شخصيا.

من هم أهم الروائيين الذين تقرأ لهم؟

الكاتب الياباني “هاروكي موراكامي”، وكذا الكاتب الفرنسي ذو الأصل الصيني “جاو كسينجيان”.

الرواية تحتاج إلى جو من المنافسة من أجل الكتابة فمن هم منافسي عبد الرزاق طواهرية؟

كل شخص يكتب بجدارة في النمط الأدبي الذي أكتب فيه.

ما الذي يمكن أن تقوله عن جو النشر بالنسبة للكتاب الشباب في الجزائر؟

جو لا تنظيمي عبثي نوعا ما، ولكن يمكن تحسينه.

هل انهيت الجزء الثاني من رواية شياطين بانكوك؟

نعم وهو “بيدوفيليا ” وقد وصلت للقائمة الطويلة لجائزة محمد ديب.

هل لديك أعمال أخرى بصدد نشرها ؟

نعم رواية جديدة تنشر هذا العام بحول الله.

هل يمكن أن تحدثنا عنها؟

ستكون من نوع أدبي نادر، مرتبط بالخيال العلمي. وتعد الجزء الثاني من رواية “شيفا”.

رابط مختصر
2021-06-16
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

وليد شهاب