منتخب اللومبرغيني والمطبات

آخر تحديث : السبت 9 أكتوبر 2021 - 2:30 مساءً
منتخب اللومبرغيني والمطبات

عندما يصبح امتلاك “لمبرغيني” مشكلا مؤرقا

تمتلك الجزائر منتخبا بمواصفات عالمية ونتائج أبهرت العدو قبل الصديق في المقابل أصبحت هذه النتائج مشكلا بالنسبة للمسييرن وبعض أشباه الصحفيين.

نتائج بلماضي الكبيرة تقابلها عدم امتلاك الجزائر لملعب معشوشب طبيعي فقط لا نتحدث عن كبر الملعب أو أي شيء آخر لأن ذلك بعيد عن الواقع، منتخب اللومبرغيني يلعب فوق أرضية لا تصلح لأي شيء إلا لفرملة رفقاء محرز وتلعب مع المنافس ليصحب بلماضي مجبرا على اللعب ضد المنافس وضد الأرضية وضد التحكيم وضد صحافة الشيخوخة وصحافة هل أنت مستعد للخسارة فأصبح الوضع أشبه بامتلاك سيارة لمبرغيني وأنت لا تملك مكانا لركنها أو طريقا تصلح للسير ولا يوجد فيها حفر أو مطبات؟!

الصحافة والمنتخب الجزائري: غريب أمر بعض أشباه الصحفيين من يغردون خارج سرب النتائج الإيجابية ويمارسون ضغطا سلبيا على الفريق ليس لسوء النتائج بل بالعكس لتوالي الانتصارات، فيكفي أن يطرح موضوع للنقاش حول زحف الشيخوخة على الفريق الوطني لمجرد تعادل خارج الديار بعد هفوة بسيطة وبعد وابل من أهداف ضاعت في الشوط الأول فتجد صحفيا يطرح موضوع زحف الشيخوخة لمجرد أن سليماني يبلغ من العمر 32 سنة وهو في أوج تألقه ويكفي أنه اصبح الهداف التاريخي للمنتخب أو محرز الذي يبلغ من العمر 30 سنة الذي هو من بين 30 لاعبا في العالم، فحسب تفكير الصحفي يجب على بلماضي تشبيب الفريق وأن يزيح سليماني ومحرز لكي يدخل لاعبا صغيرا ذا 19 سنة ولكي تخرج من عقلك نفس الصحفي يلوم مدرب السيتي غوارديولا لعدم اعتماده محرز أساسيا في فريق منشستر سيتي وأنه في دكة البدلاء، فمحرز الذي أصابته الشيخوخة في الفريق الوطني يجب أن يلعب أساسيا في النادي الإنجليزي؟! كما أنه ليس غريبا أن صحفيا في ندوة صحفية قبل مباراة هامة تصفيات المونديال يطرح سؤالا هل أنت محضر نفسك في حالة الهزيمة؟َ! كم هي غريبة التصرفات التى تصدر من أشباه بعض الصحفيين في مقابل نجد أن أحقد الصحفيين على الجزائر يتغنون ويستشهدون بنتائج رفقاء محرز وأشبال بلماضي دوليا وعالميا.

الطاقم الإداري للمنتخب: المنتخب نسخة جمال بلماضي يعاني من غياب تام للطاقم الإداري للمنتخب الذي كان يضرب به المثل سابقا في عهد الرجل القوي روراوة أو من خلفه زطشي في التنظيم والهيكلة وحتى في الشخصية إفريقيا وعالميا فأصبحنا نجد أن بلماضي مفروض عليه القيام بكل شيء وأن يتحمل جميل الضغوط في غياب تام لرئيس الاتحاد عمارة والذي لم يتبين في أي مجال هو الآن مشغول فلا هو موجود لا داخليا ولا خارجيا ولا أثر له لا في التنظيم ولا في الهيكلة ولا في الحضور وأصبح واضحا أن المنتخب يفتقد لشخصية قوية.

بلماضي مؤخرا ظهر شبه مستسلم للأمر الواقع لما صرح أنه ليس عليه أن يقوم بكل شيء لوحده وأن المنتخب ليس ملكا لبلماضي لوحده وعلى الجميع تحمل المسؤولية، وبدا شبه متأكد أن كلامه لن يقدم ولن يغيير في الوضع باعتبار أن طلباته أصبحت تزعج الجميع فقرر أن يقوم بعمله فقط في حال كانت عليه الأحوال، استسلام بلماضي حرك اللاعبين من أمثال بلايلي وسليماني وبلعمري والحارس أكودجا الذين انتقدوا وضع الملعب على طريقة أبهي حلة تهكما على من صرح بأن الملعب هو في أبهى حلة، كما التحق بهم رياض محرز في ندوة صحفية، حيث قال إن الأرضية بها الرمل وتساعد الخصم وهي غير صالحة لممارسة كرة القدم ليكمل حديثه أننا سنلعب في النيجر في أرضية ميدان ستكون أحسن ليصبح الوضع كأن المنتخب يلعب في إفريقيا وهو في تشاكر.

شكري نويوة

رابط مختصر
2021-10-09 2021-10-09
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

وليد شهاب