عين المحب

آخر تحديث : الثلاثاء 14 ديسمبر 2021 - 11:54 صباحًا
عين المحب

إن عين المحب تراك جميلا  و تأسرك بحب يطوق روحك..فلا تقل لي، إن اعتمادك على شخص يعطيك حبا لنفسك هو انعدام ثقة في شخصك ،…و لا تقل لي ؛..إن من لم يحب نفسه لا يحبه الآخرون …و لا تعظني قائلا؛  إن حبك لذاتك يجذب لك حب الآخرين !!!!…. إني شبعت من تلك الدروس التقليدية في تنميه و تطوير الذات …  و لكني نجحت فقط لحد ما في استيعابها….بداخلي الكثير من المحبه و التقدير لذاتي لكني ككل إنسان على وجه هذه الحياة يحتاج فعلا للمسه و حس  رفيق ….فلا تقل لي؛ … أني أسرق طاقه من يعطيني حبا !!!..كل تلك الحكم و القواعد  و  الدروس هي  علوم غير صحيحة…..نعم و بالفعل هي ليست علوما صحيحة !! أو ربما كانت صحيحه بحسب كل ظرف و زمان و مكان و طبيعه بشريه معينه في ظرف ما لا أدريه…و لكن كل ما أدريه أني أحتاجك …أحتاج وجودك جانبي ..التفاتتك إليك بحنو صديق ..رفيق..حبيب ..قريب….

أنا في الواقع أحتاج لدفىء الكلمات ،النابعه من القلب ..و أحتاج أن أسرق منك طاقتك، لتعود فتسرق مما اختزنت بداخلي من عطائك و حنانك!!!!..إسرق مني الحب!!!!.. أو خذه طواعيه!!!!… فأنا أيضا ،أحتاج  فرحتي و سعادتي في إعطائك الحب  ؛كحاجتي  لتلقي عاطفه حقيقيه و دافئه…

أحتاج؟؟ ؟!!!!

هل كلمه أحتاج ،تنقص من قيمه العاطفه التي أريد تلقيها؟

هل  الاحتياج للعاطفه خطيئة؟؟ !!!

أم أن التعبير عن هذه الحاجه هو بحد عينه الخطيئة الكبرى؟؟!!

ماذا يجب أن نسمي هذا الفراغ، الذي لا يمتلئ الا بعاطفه حقيقيه ؟ أليس إحتياجا نرغب في تحقيقه ؟؟؟؟

و في عوده لعين العاشق ..إن الكلمات المنمقه، و المرتبه ،و التي تتكرر في السمع؛ لا تعنيني؛ إن كانت جوفاء ،من معناها ..فكأنك لم تقلها، على الأقل بالنسبه لي، و لو إلتزمت الصمت لكان أفضل عندي!!!… فغالبا  و في الأشكال الطبيعيه للعلاقات حاجتنا للحب لا تجعلنا عبيدا له بأي حال…أو على الاقل فإن هذه هي نظرتي أنا للعلاقات الإنسانيه التي أريدها.

فالحب في قاموسي أنا كأنثى،  إن لم يجعلني قويه و جميله،في نظر نفسي فهو ليس حبا…. و الحب إن أضعفني ،و هزمني و أحزنني، لا يمكن أن أصنفه في خانه المشاعر السعيده ،التي أحتاجها فعلا، لأكمل مسار حياتي…

وليس الحب عندي حبا ،إن كان سيجعلني أتعثر  بين كومات المناديل الورقيه داخل غرفتي، و أنا أبكي الهجر، و سوء المعامله.

فأجعلني جميله و مشرقه  ،ان كنت جميلا !!!!….و على قدر جمالك سيبزغ جمالي منك!

أما أن تجعلني مهزومه؛  فهذا ما لا أسمح به لنفسي؛ فكيف سأسمح  أن أمرره لك؟؟؟!!!!!

Najla Med

رابط مختصر
2021-12-14 2021-12-14
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

وليد شهاب